الخميس 7 شهر ربيع الأول 1440هـ الموافق 15 نوفمبر 2018م

المقال

Separator
أسئلة يوم الجمعة 17 جمادى الأولى 1437هـ
641 زائر
27-02-2016
أ.د. أحمد بن محمد الخليل

بسم الله الرحمن الرحيم

أجوبة أسئلة المشتركين في برنامج (أصول الفقه) كتبها / أحمد الخليل
أسئلة يوم الجمعة الموافق 17 من جمادى الأولى لعام 1437هـ
__________________

السؤال 1 : هل هناك مثال لقوله تخصيص العام ولو بقي واحد جائز 328ص.
الجواب :

مثل أن يقول : كل عبيدي أحرار ثم يخصه بواحد منهم

وإن كنت تقصد من النصوص فلا أعرف له مثالا ولا أظنه يوجد.

السؤال 2 : احسن الله إليكم ما الراجح في ما النافية هل تكون للاستثناء، حيث ذكر في الحاشية 8 أن كل من ذكر من الأصوليين والنحاة أدوات الاستثناء لم يذكرها، وما موقع "من" من الإعراب في قوله مما التراب عزيز؟
جزاكم الله خيرا
ص ٣٣٠
الجواب :

ذهب الفراء وعلي بن المبارك الأحمر والسهيلي إلى أن (ما النافية) تقع للاستثناء وخرجوا على ذلك قول العرب:( كل شيء مهه ما النساء وذكرهن) يعني إلا النساء.

والمَهَه : هو اليسير

والمعنى إلا النساء فإن الكلام عن الحريم صعب.

والجمهور منعوا ذلك وخرجوا ما ورد على أنه منصوب بإضمار عدا ويتفرع على المسألة ما إذا قال مثلا أنت طالق ثلاثا ما واحدة وادعى الاستثناء فعلى الأول تقبل وعلى الثاني فيه نظر لأن الإضمار على خلاف الأصل.

انظر الكوكب الدري فيما يتخرج على الأصول النحوية من الفروع الفقهية لعبد الرحيم الإسنوي (ص: 366).

قلت: والأقرب مذهب الجمهور.

والشاهد الذي ذكره المؤلف ربما فيه سقط فلم يتضح لي معناه، ولك أجده عند الأصوليين.

السؤال 3 : ليتك توضح كلام المؤلف في ص ٣٤١
من (( خالف قوم، إلى ويجوز التخصيص بالحس ))
من نفس الصفحة.
الجواب :

اختلفوا في التخصيص بالعقل :

فقال قوم : لا يصح لأن المخصص لم يدخل أصلا في العام أي لم يتناوله العام ابتداء وإذا كان لم يدخل فلا حاجة لتخصيصه.

وقال قوم : بل يصح التخصيص به من العام.

والنتيجة واحدة وهي أن ما نفى العقل دخوله في العام فهو غير داخل.

السؤال 4 : س / شيخنا الفاضل نريد توضيح التخصيص بالنص ؟ ص ٣٤٢.
الجواب :

يقصد تخصيص النص العام بنص آخر

فمثلا نخصص قوله تعالى: {وآتوا حقه يوم حصاده}

بحديث: (ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة)

و نحو ذلك.

السؤال 5 : السؤال: " ولايصح الاستثناء من جمع منكر" هل يقصد بذلك جمع النكرة؟ وذكر في الهامش ١٠ انه في بعض النسخ " جمع مذكر" فأيهما اصح ؟ ص٣٣٢
بوركتم
الجواب:

الذي يظهر أن الصواب :(منكر) كما قال محقق الكتاب وأما :(مذكر) فتصحيف.

السؤال 6: أين التخصيص في الحديث الذي ذكره المؤلف ؟ ص ٣٢٧
الجواب:

السؤال 7: القول الأول هو جواز التخصيص على الأصح خبرا كان أو أمرا والثاني الجواز مطلقا ؛ فما الفرق بين القولين ؟ ص ٣٢٧
الجواب:

أحسنت

يظهر أن في المطبوع خطأ، والصواب :( والقول الثاني لا يجوز مطلقا)

فيكون في المسألة ثلاثة أقول : الجواز مطلقا والمنع مطلقا والتفصيل

السؤال 8: أرجو توضيح قولهم : لأن الاتصال منعه العموم ، فلم يدل إلا منفصلا . ص ٣٢٩
الجواب:

المقصود أنه في اصطلاح كثير من الأصوليين لا يدخل المخصص المتصل في التخصيص المطلق لأن الاتصال منع العموم أصلا.

السؤال 9: أرجو توضيح كون حقيقة التخصيص الإرادة . ص ٣٢٩ الحاشية ١
الجواب:

الْمُخَصِّصِ في الأصل هو فاعل التخصيص، ثم أطلق على إرادته التخصيص؛ لأنه إنما يخصص بالإرادة فأطلق على نفس الإرادة مخصصا، ولهذا قيل : إن حقيقة التخصيص هو الإرادة.

ويطلق المخصص مجازا على الدليل الدال على الإرادة كما أشار المؤلف.

السؤال 10: لماذا قال المؤلف هنا الاستثناء المتصل ولم يقل الاستثناء فقط ؟ ص ٣٢٩
الجواب:

لأن (الاستثناء المتصل) من أنواع المخصص المتصل، وليس كل استثناء.

السؤال 11: أرجو توضيح التخصيص ببدل البعض بمثال . ص ٣٢٩
الجواب:

مثل : (أكرم الناس العلماء)، فالعلماء بدل البعض من الكل.

بمعنى ليس المقصود إكرام كل الناس بل العلماء منهم فقط

السؤال 12: ما مقصود المؤلف هنا بقوله : وقيل : مطلقا ؟ ص ٣٣١
الجواب:

يعني سواء كان من متكلم واحد أو من أكثر من متكلم.

السؤال 13: هل قول المؤلف : وقيل : ما لم يأخذ في كلام آخر . قول مستقل أم متعلق بما قبله ؟ ص ٣٣٤
الجواب:

متعلق بما قبله لأنه لا يتصور إلا كذلك

السؤال 14: هل قصد المؤلف بقوله : أطلقهما الأكثر . أي ذكروهما دون اختيار أحدهما ؟ ص ٣٣٦
الجواب:

نعم

السؤال 15: ما معنى قولهم : إن تبين إضراب عن الأولى ؟ ص ٣٣٧
الجواب:

الإضراب أن يختلفا:

نوعا كالأمر والخبر نحو أكرم بنى تميم وجاء القوم إلا الطوال

أو اسما وحكما لا نوعا كأكرم بني تميم واضرب ربيعة الطوال

أو اسما فقط كأكرم وأكرم

أو حكما فقط كأكرم واستأجر.

السؤال 16: أرجو توضيح هذه العبارة : وخصه بعض النحاة بالجملة التي تليه مقدمة كانت أو متأخرة . ص ٣٣٨
الجواب:

يعني أن الشرط يختص بالجملة التي تليه فإن تقدم اختص بالأولى وإن تأخر اختص بالثانية

السؤال 17: ما فائدة ذكر الصفة والغاية مع القول بعموم ذلك للجميع ؟ الحاشية ٢ ص ٣٣٩
الجواب:

ما فهمت السؤال

السؤال 18 في ترجمة أبي البقاء ما المقصود بالفرضي ؟ الحاشية ٤ ص ٣٣٩
الجواب :

المتمكن في علم الفرائض.

السؤال 19 : هل هذه جملة أم جمل : له علي ألف وخمسون درهما ؟ إذ المسألة في التمييز بعد جمل . الحاشية ٥ ص٣٤٠
الجواب :

جمل

السؤال 20 كيف نفرق بين التخصيص بالعقل والتخصيص بالحس ؟ ص ٣٤١
الجواب :

ما كان يعرف بالحس مثل النظر الحسي له يختلف عما يعرف بالعقل فقط بدون وجود شيء محسوس ، فالتدمير الذي في الآية مثلا هو للمحسوسات

السؤال 21 : جاء في ص343وعنه اي احمد لا يخص عموم الكتاب بخبر الواحد ..
وجاء في الحاشية: اي احمد لم ترد
فهل فضيلة الشيخ بارك الله فيكم الإمام احمد رحمه الله يرى ان عموم الكتاب يخصه خبر الاحاد اما لا لأني وجدت بالشبكة ان المنقول عن الأئمة الأربعة يرون انه يخصه .
الجواب :

الجمهور يرون جواز تخصيص الكتاب بخبر الواحد

وخالف أكثر أصحاب أبي حنيفة فهم لا يرون جواز تخصيص الكتاب بخبر الواحد، وعن أحمد رواية أخرى توافق الحنفية وهي التي أشار لها المؤلف.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تم بحمد الله

   طباعة 
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

روابط ذات صلة

Separator

جديد المقالات

Separator

مؤلفات

Separator

البحث

Separator

مذكرات

Separator

التغريدات

Separator