« العاملين على السفن الحربية في البحر »












إذا كان




خروجكم في البحر على هذه السفن يعتبر في العرف سفراً فإنكم تقصرون وتجمعون






من حين مفارقتكم البنيان، وهو في هذه الحالة الشاطئ الذي انطلقتم منه،






وتستمرون على الأخذ بأحكام السفر من جواز القصر والجمع ونحوها، إلى أن






ترجعوا إلى بلدكم الذي أبحرتم منه، ولو طالت المدة، ولا يشكل على هذا






محاذاة الساحل، إلا إذا كان الساحل مستمراً معكم وهو من بلدكم، فهنا لا






تقصرون لأنكم كأنكم لم تفارقوا بلدكم


.






إذا كان الإنسان في مكان لا يوجد






فيه ماء ولا تراب ولا أي شيء من أجزاء الأرض كالرمل والحصى فإنه تسقط عنه






الطهارة؛ لعدم مقدرته على ما يتطهر به، ويصلي حسب حاله، لكن يجب قبل ذلك أن






يبذل ما في وسعه للحصول على الماء أو التراب، وأنصحكم بهذه المناسبة أن






تأخذوا معكم شيئاً من التراب حتى تتطهروا به عند العجز عن الماء ، والله






أعلم
.






يجوز للإنسان أن يقصر الصلاة إذا كان في سفر ولو بقي وقتاً طويلاً، ولا يتحدد ذلك

بعدد من الأيام


.





» تاريخ النشر: 06-07-2012
» تاريخ الحفظ: 28-05-2026
» الموقع الرسمي للشيخ أ.د. أحمد بن محمد الخليل
.:: http://alkhlel.com/mktba/ ::.