الجواب:
إذا كان الواقع كما ذكر من الجهل بالحكم فإنه لا شيء عليك، لا كفارة ولا قضاء للعذر
بالجهل.
لكن
لا ينبغي للمسلم أن يكون جاهلاً بدينه إلى هذه الدرجة، فإن كون الجماع مما
يفسد الصوم، وتترتب عليه كفارة من العلم المستفيض المعلوم لكل مسلم، فعليك
-بارك
الله فيك- أن تتعلمي ما يلزمك لأداء العبادات الواجبة على الوجه
المطلوب.
ثم من الخطأ -أيضاً- السكوت وعدم السؤال طيلة الأربعين سنة،
بل الواجب على المسلم أن يكون حريصاً على أمور دينه، وفقك الله للعلم
النافع، والعمل الصالح
.
» تاريخ النشر: 07-07-2012
» تاريخ الحفظ: 07-07-2026
» الموقع الرسمي للشيخ أ.د. أحمد بن محمد الخليل
.:: http://alkhlel.com/mktba/ ::.