« كيف يتطهر من كان لديه جرح مكشوف؟ »






- إن كان اللف يضر الجرح أو يؤخر برءه فلا

يلزمه وعليه التيمم.





- وإن كان اللف وعدمه سواء فإنه يلزمه أن يلف

الجرح ويمسح عليه .





التعليل : أن طهارة المسح مقدمة على طهارة

التيمم.





 





تفصيل وتوضيح لهذه المسألة :





إذا جرح الإنسان فإنه يتطهر عند الفقهاء على

الترتيب التالي :





أولاً : إما أن يستطيع غسل الجرح بلا ضرر فيجب

عليه أن يغسل الجرح.





ثانياً : إن كان لا يستطيع غسل الجرح فينتقل

إلى المسح على الجرح مباشرة أو مع حائل.





 ثالثاً

: إن كان لا يستطيع المسح على الجرح انتقل إلى طهارة التيمم.





 





الخلاصة :





مراتب الطهارة :





  الأول

: الغسل . والثاني : المسح . والثالث : التيمم .





ولا ينتقل من مرتبة إلى أخرى إلا عند العجز عن

المرتبة الأولى.





 





يدل على هذا التفصيل :





أولا:عموم قوله تعالى : (فاتقوا الله ما

استطعتم).





ثانيا: إذا كان المسح على الجبيرة جائز فالمسح

على الجرح أولى كما قال شيخ الإسلام بن تيمية.





والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد

وعلى آله وصحبه أجمعين.





كتبه /أحمد

الخليل







» تاريخ النشر: 29-12-2012
» تاريخ الحفظ: 19-05-2026
» الموقع الرسمي للشيخ أ.د. أحمد بن محمد الخليل
.:: http://alkhlel.com/mktba/ ::.