الجواب:
إذا كان طوافكِ في
أثناء الدورة الشهرية (الحيض) فإن هذا الطواف لا يعتبر صحيحاً، فإن كنتِ
أديت عمرة أو حجاً بعد تلك العمرة فعليك التوبة فقط عن كونك طفتِ على غير
طهر، وإن لم تكوني أديت عمرة ولا حجاً بعد تلك العمرة فأنت ما تزالين محرمة
إلى الآن فيجب أن تذهبي إلى الحرم وتأتي بطواف وسعي وتقصير وعليك إلى أن
تفعلي ذلك بتجنب محظورات الإحرام.