« تهاون بالصلاة إلى حد الترك مدة »












الجواب
:



 
الحمد لله، وبعد:



 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.



 
اعلم



أن ترك الصلاة أمر عظيم جداً؛ لأن ترك الصلاة تركاً كلياً تهاوناً وكسلاً






كفر وردة؛ لما ورد في مسلم (82) من حديث جابر –رضي الله عنه- أن النبي –صلى






الله عليه وسلم- قال:"إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"، فاحذر






أخي من هذا أشد الحذر، وبادر بالتوبة والمواظبة على الصلاة، أما الصلوات في






الشهرين الماضيين فليس عليك قضاؤها؛ لأن ترك الصلاة عمداً لا يكفره القضاء






لعظمه، إنما عليك التوبة والإنابة والإكثار من عمل الصالحات والنوافل،






والله أعلم
.


» تاريخ النشر: 07-07-2012
» تاريخ الحفظ: 05-08-2020
» الموقع الرسمي للشيخ أ.د. أحمد بن محمد الخليل
.:: http://alkhlel.com/mktba/ ::.