الجواب :
إعتبار قراءة سورة الكهف يوم الجمعة يدخل تحت حديث" كل محدثة بدعة وكل بدعة في
النار"٠أو حديث"من عمل عملآ ليس عليه أمرنا فهو رد".
مبالغة غير مقبولة مطلقا؛ لأنها مسألة مبنية على حديث إختلف الناس في تصحيحه
وتضعيفه مرفوعا وموقوفا والقول بسنيتها مذهب الجماهير من العلماء ولو ذهبنا نبدع كل
مسألة كهذه لنتج عن هذا شر كثير وليست هذه طريقة الأئمة
وأرى ألا يستعجل الإنسان بكتابة مثل هذه الرسائل