بعض الناس يستخدم القرآن للتحدث مع الناس والجواب عليهم هل يجوز ذلك؟



هذا فيه
تفصيل ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وخلاصته أنه ينقسم إلى أقسام كما يلي :



 



القسم الأول /



 إذا أخرجه مخرج الاستخفاف بالقرآن والاستهزاء به فهذا
يكفر صاحبه
.



 



القسم الثاني /



إذا تلا الآية
عند الحكم الذي أنزلت له أو كان ما يناسبه من الأحكام فحسن كقوله لمن دعاه إلى ذنب
تاب منه: {
مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا} ، وقوله عند ما أهمه: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي
وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
}.



 



القسم الثالث /



ما عدا هذين القسمين ( ولعل هذا هو المسؤول عنه) فهذا
لا يجوز إذ ليس لأحد استعمال القرآن لغير ما أنزله الله له؛ وبذلك فسر العلماء الحديث
المأثور: «
لا يناظر بكتاب الله» أي لا يجعل له نظير يذكر معه،
كقول القائل لمن قدم لحاجة: لقد {
جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ
يَا مُوسَى
} وقوله عند الخصومة: {مَتَى هَذَا الْوَعْدُ} ، أو: {وَاللَّهُ يَشْهَدُ
إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
} .



: 08-02-2013
طباعة