« الجمعة الموافق الأول من صفر لعام 1437هـ »










بسم

الله الرحمن الرحيم





أجوبة أسئلة  المشتركين في برنامج (أصول

الفقه)      كتبها / أحمد الخليل


 الجمعة الموافق الأول من صفر لعام 1437هـ


___________





السؤال 1: شيخنا الفاضل هل يترتب على

الخلاف في كون العقل غريزة أو اكتساب أو فضل، أي ثمرة عقدية أو كلامية أو أصولية،

أو غير ذلك، من وجهة النظر أصحاب الخلاف حول هذا؟



الجواب:





لا أعلم أن له ثمرة؛ ولهذا يظهر لي أن التطويل

في بحثه ليس مفيدا، بل فيه شيء من ضياع الوقت، والوقت لا يكفي لبحث المسائل المهمة

وتحريرها، فلا ينبغي تضييعه بمثل هذه المسائل التي لا طائل تحتها.





السؤال 2: على ماذا تطلق كلمة أصل؟


الجواب:





لم تذكر رقم الصفحة





السؤال 3: هل القراءة في مطولات كتب

الأصول يخرج عن المقصود من كون هذا العلم آله لاستنباط الحكم من الدليل.


الجواب:





القراءة في مطولات كتب الأصول لا يحسن الحكم

عليه حكما عاما، بل تختلف بحسب المقروء منها وبحسب القارئ وتخصصه وسبب القراءة

ونحو ذلك.





لكن بشكل عام إذا حصّل طالب العلم غرضه من علم

الأصول بدراسة المتون ثم القراءة في بعض المطولات بما يخدم التفقه ويضبط الاستدلال

ويقف فيه على أصول الأئمة وطرائقهم في العلم فهذا  يكفي وليس بحاجة بعد ذلك

للتوسع أكثر من ذلك، وإذا قارنت بين مؤلفات محققي العلماء في الأصول و مؤلفاتهم في

غيره من العلوم عرفت ما أقصد إن شاء الله.





السؤال 4: شيخنا هل يوجد حرج إذا جمع

بين التسجيل والكتابة في الجواب على الأسئلة.


الجواب :





في هذا مشقة ويأخذ وقتا طويلا مني كما أني أرى

أنه إذا قُرأ ما أكتبه بتأمل فستزول الإشكالات أو غالبها إن شاء الله وهذا هو

المقصود وإذا حصل المقصود فقد تحقق المراد وأيضا المكتوب يبقى وينتفع به وربما صار

حاشية على الشرح المطبوع.





السؤال 5: شيخنا اطال الله في عمرك

في خدمة سنة نبينا صلى الله عليه وسلم سؤال. في الصفحة 91


شرح {دورا } بشكل مبسط أكثر؟


الجواب :





الدور هو (توقف الشيء على ما يتوقف عليه) يعني

كل واحد منهما تتوقف معرفته على معرفة الثاني وبهذا لا تخرج بنتيجة فسمي الدور.





ومعنى كلام المؤلف أن بعض العلماء قال إن العلم

: ( لا يحد ) يعني ليس له تعريف، واختلفوا في سبب ذلك فقيل :





 السبب : (  لعسره)





 وقيل : ( لأنه ضروري ) وهو ضروري لوجهين

:





معنى الأول منهما: أننا إذا عرّفنا العلم بشيء

آخر فهذا الشيء الآخر لا يُعْرف إلا بالعلم (لأنه بالعلم تعرف الأشياء) ويلزم من

هذا دور.





والثاني :  واضح





والمقصود شرح الأول.





السؤال 6: سؤال في صفحة 91


هل يقصد بالعقل :  التفكير؛ الوعي؛ الادراك؛ الفهم؟


الجواب :





اختلفوا في تعريف العقل اختلافا كثيرا





ولعل أقرب الأقوال ما اختاره   أبو

الحسن التميمي من الحنابلة ، والسرخسي من الحنفية وهو أن العقل : 

 نورٌ  يقذفه الله في القلب





 





 





السؤال 7: شيخنا الكريم بارك الله

فيكم سؤال في صفحة 93  قال ابو محمد البربهاري ليس بجوهر ولا عرض ولا اكتساب

وإنما هو فضل من الله هنا شيخنا نفى كل الصفات التي تدل على معنى العقل ولم يصفه..

وضح لنا ذلك؟


الجواب :





خلاصة مراد أبي محمد البربهاري: أن العقل ليس

باكتساب، وإِنما هو فضل من الله.





وهذا بمعنى قولهم إنه "غريزة": أي أنه

خلقه الله ابتداء، وليس باكتساب للعبد.وهذا يبين معنى قوله : (ولا اكتساب )





أما قوله :  (ليس بجوهر ولا عرض) :





فمعناه أن الأشياء أو الموجودات تقسم ـ عند

الفلاسفة ـ إلى جوهر وعرض:





فالجوهر هو ما يقوم بنفسه فلا يفتقر إلى غيره

كالجسم والبيت ونحوها





 وأما العرض فهو ما لا يقوم بنفسه، وإنما

يقوم بغيره،كالصفات و المعاني والألوان والطعوم ونحوها. فهذه لا تقوم بذاتها بل

بغيرها.





السؤال 8: في ص96 قال المؤلف ان

العقل حاسة في الرأس وشبهها بالحواس الاخرى كالنظر والسمع...ارجوا توضيح هذا..لان

الناس والطب لم يصنفوا العقل من الحواس.


الجواب :





يظهر لي أن هذا التعبير تفرد به المؤلف لأن

الأصوليين صرحوا أن الحواس خمس فقط وهي : حاسَّة (البَصر، والسمع، والشم، والذوق،

واللَّمس).





ويؤكد ذلك أنه صدّر هذه العبارة بقوله :

(وعندي)





السؤال 9: شيخنا هل الواقع الطبي

يرفع الخلاف في كون العقل في الرأس أو في القلب،وهل المقصود بالعقل مجموع الدماغ

والمخ والمخيخ وجذع الدماغ،أم هو كالروح ؟


الجواب :





الواقع الطبي( القطعي) قد يرفع الخلاف في صور

معينة ويختلف باختلاف المسائل فلكل مسألة نظر خاص. ومما  لا يعلمه كثير من

الناس أن أكثر القضايا الطبية محل خلاف كبير بين الأطباء أنفسهم، وأن أكثر الاتفاق

بينهم يكون في القضايا الجراحية فقط.وفيما يتعلق بمكان العقل سيأتي بيانه في

السؤال التالي.





السؤال 10: اختل عقل الإنسان بخبل أو

جنون أو خرف نجد أن الأطباء يحيلون ذلك لاختلال في خلايا المخ إما بسبب تلف أو

ضربة على الرأس،ألا يدل ذلك على أن العقل في الرأس بلا إشكال؟


الجواب :





اختلف العلماء في محل العقل كما يلي :





القول الأول :   أن محل العقل هو

القلب .





 

             وإلى

هذا القول وهو مذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة وبعض الحنفية





وله أدلة من القرآن أقواها دليلان :





الأول قوله تعالى : ( أفلم يسيروا في الأرض

فتكون لهم قلوب يعقلون بها )





والثاني قوله تعالى: ( لهم قلوب لا يفقهون بها)





ولهم دليل من السنة : وهو قول النبي صلى الله

عليه وسلم
): ألا

وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي

القلب)
.رواه مسلم. 





القول الثاني :  أن محل العقل هو الرأس .





وهو منسوب إلى الحنفية ، وهو المشهور عن الإمام

أحمد، و محكي عن الأطباء
.





واستدلوا بما يلي :





1- أن العقلاء يضيفون العقل إلى الرأس ،

فيقولون: ليس في رأسه عقل .





2- أن الواقع يشهد بذلك فإذا ضرب الرأس ذهب

العقل





القول الثالث : محل العقل هو القلب ، وله اتصال

بالدماغ .





وهو اختيار أبي الحسن التميمي وغيره من أصحاب

الإمام أحمد، وهو اختيار ابن تيمية .جمعا بين النصوص.





والراجح : القول الثالث بلا شك وبه تجتمع

النصوص والأدلة، فالعقل في القلب لكنه يتعلق بالدماغ ومنه يستمد المعلومات لكن

القرار الأخير يصدر من القلب ولهذا قال ابن تيمية : ( مبدأ الفكر والنظر في

الدماغ، ومبدأ الإرادة في القلب).وما سبق يفسر تأثر العقل بتأثر الدماغ.ولهذا

تتأثر اليد والرجل والسمع والبصر بتأثر أجزاء من الدماغ.





والبحوث المعاصرة والدراسات الطبية أثبتت أن في

القلب تفكير ومشاعر فهو يدرك ويفكر ويشعر ويتبادل المعلومات مع المخ، وهو المسؤول

عن عواطف الإنسان ومشاعره...





ثم اعلموا أن التطويل في هذه المسألة لا ينبغي

لأنه لا ينبني عليها ثمرة في باب العمل ـ عدا ما سأذكره في جواب السؤال رقم(13)،

وإن كان ينبني عليها ثمرة في باب الاعتقاد.





ولذلك نكتفي بهذا القدر منها وأقترح ألا يكون

حولها تحاور لاحقا.جزاكم الله خيرا.





السؤال 11: الأ يدل أيضا الموت

الدماغي على أن العقل في الرأس بدليل أن القلب ينبض وليس للإنسان إدراك بسبب تلف

دماغه....


الجواب :





تقدم إيضاح  العلاقة بين الدماغ والعقل في

السؤال السابق.





السؤال 12: القلب يوصف بأنه يبصر كما

في آية ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.


أليس إبصار القلب كعقله من حيث كونهما يدلان على الاعتبار والاتعاظ لا على حقيقة

الإبصار والعقل.


الجواب :





ليس كذلك لأن الآيات صرحت أنه يعقل وليس فقط

يبصر، وتقدم تحرير هذه المسألة قريبا





السؤال 13: وفقك الله وسددك هل هناك

ثمرة للخلاف في محل العقل؟ص٩٥


الجواب :





نعم له ثمرة لكنها ليست ثمرة كبيرة وهي في

مسألة واحدة فقط  ذكرها بعض العلماء منهم الزركشي فقال:





( ومما يتفرع على الخلاف في أن محله ماذا ؟

مالو أُوضح  رجل فذهب عقله .فعند الشافعي ومالك يلزمه دية وأرش الموضحة ،

لأنه أتلف عليه منفعةً ليست في عضو الشجة تبعاً لها ، وقال أبو حنيفة: إنما عليه

دية العقل فقط ، لأنه إنما شجَّ رأسه ، وأتلف عليه العقل الذي هو منفعة في العضو

المشجوج ، ودخل أرش الشجة في الدية ).





السؤال 14: يتبع السؤال السابق

ص٩٥  في الحاشية رقم(٣)قال:محله الرأس. مع أن السياق لم يذكر ذلك بل قال:محله

العقل أرجو التوضيح وفقكم الله وسددكم


الجواب :





الظاهر أن المحشي أراد أن يشير إلى أن ما نقله

المؤلف من أن الأطباء يرونه في القلب غريب؛لأن المشهور عنهم أنه في الرأس ولهذا

نقل كلام أبي الخطاب في التمهيد.





السؤال 15: شيخنا الفاضل وفقك الله

وسددك هل هناك ثمرة للخلاف في محل العقل؟ص٩٥


الجواب :





أجبت عن هذا السؤال في جواب السؤال رقم (13)





السؤال 16: فضيلة الشيخ نأمل من

فضيلتكم تذكيرنا بأدب طالب العلم مع أقرانه؟


الجواب :





هذا موضوع مهم وطويل ولكن باختصار أقول :





 ينبغي أن يتحلى طالب العلم مع أصحابه ـ

لا سيما في باب الحوار ـ بما يلي :





1- أن يكون الحوار مبنيا على الاحترام والتقدير

وحفظ حق الإخوة فهذا المعنى أهم من المسألة محل النقاش لأنها من الفروع وهذا من

أصول الشرع في باب الإخوة.





2- ترك العجلة في الفهم.





3- حمل أقوال الآخرين على أحسن المحامل .





4- اختيار الألفاظ الموجهة للغير بعنية تامة.





5- الرجوع إلى الحق متى تبين وعدم التمادي في

الرأي .





6- التوقف الفوري عن الحوار إذا خرج عن مقصوده.





- ويجمع ذلك كله أمران : (الإنصاف وحسن الخلق).





السؤال 17:اللفظ الظاهر:  يحتمل

معنيين او اكثر؟


صفحة 102


الجواب :





المؤلف قال :(فصاعدا)





السؤال 18: ما الفرق بين الجهل البسيط والجهل المركب، ص (85)؟


الجواب :





في

هذه الصفحة لم يتحدث عن الجهل البسيط والجهل المركب





لكن

الفرق بينهما :





أن

الجهل المركب هو: تصور الشيء على غير هيئته.





أما

 الجهل البسيط فهو: انتفاء إدارك الشيء بالكلية.





وأمثلته

معروفة





 





السؤال 19: يذكر بعض الفضلاء أن طريقة تعلمنا لهذا المتن فيها ما فيها

وأنه لابد من شرح صوتي من شيخنا،فما تعليق فضيلتكم؟


الجواب :





تم

اختيار هذا الشرح بعد بحث ومقارنة طويلة،وظهر لي أنه يمكن تحقيق المراد منه بلا

شرح صوتي،وما لا يدرك كله لا يترك جله، وهو يحقق عدة مهارات لمن يقرأ فيه بتأني

ويكسبه خبرة في فهم كلام أهل العلم؛ ولهذا لم نختار أحد الشروح المعاصرة وإن كانت

أسهل، و هذا البرنامج لا يأخذ من وقت الطالب أكثر من عشر إلى ربع ساعة باليوم فهو

لا يتعارض مع مشاريعه الأخرى وهذا من مقاصد البرنامج.





وقد

ظهر لي أن أسألتكم الثانية أرفع مستوى من الأولى، وهذا يحقق ظني في الكتاب.





السؤال 20: مامعنى قول المؤلف في تعريف العقل ص ٩١  بأنه ( بعض

العلوم الضرورية ) وهل هو تعريف جامع ؟ أم هناك تعريف أفضل ؟


الجواب :





تقدم

ذكر الراجح في تعريف العقل.





وأما

قوله :( بعض العلوم الضرورية ) فمعناه:أن العقل يطلق على بعض العلوم الضرورية.





والعلوم

الضرورية هي التي تعلم بالضرورة مثل : العلم باستحالة اجتماع الضدين ونقصان الواحد

عن الاثنين ونحو ذلك..





السؤال 21: أحسن الله إليكم : أورد المؤلف الخلاف في تفسير معنى قول

الإمام أحمد هو " غريزة " 


وذكر تفسير القاضي أبو يعلى  وكذلك تفسير أبو محمد البربهاري ، فما الفرق

بينهما ؟


الجواب :





معنى

أنه "غريزة": أي أنه ليس مكتسبا للعبد بل خلقه الله ابتداء.





وأما

قول أبي محمد البربهاري: "ليس بجوهر ، ولا عرض، ولا اكتساب، وإِنما هو فضل

من  الله".





فتقدم

معنى الجوهر والعرض، ومعنى ليس مكتسبا أي غريزة وتقدم معناها، إذا هو فضل من الله

خلقه ابتداء، وبهذا يعلم أن تعريف البربهاري قريب من كلام أحمد والقاضي أبي يعلى.





وكلام

البربهاري ليس تفسيرا لكلام أحمد بل تعريف للعقل، لكنه بمعنى كلام أحمد.





السؤال 2 2: في ص104 في كلامه على

المشترك قال ومنع منه أي قال بعدم وقوعه. هل الضمير في قوله منع منه يعود على

المثال كالقرء للحيض والطهر أم على أصل المسألة المشترك أي منع من وقوع المشترك.


الجواب :





يعود

على أصل المسألة أي منع من وقوع المشترك.





 





السؤال 23: ذكر الشارح في العلوم

الضروريه كون الجسم في مكانين فما معناه؟ ص92 


جزاكم الله خير.


الجواب :





أي

أنه من العلوم الضرورية العلم باستحالة كون ـ أي وجود ـ الجسم في مكانين.





السؤال 24: السلام عليكم شيخنا احسن الله إليكم 


هل معرفة كون العقل يختلف باختلاف الأشخاص أو لا يختلف يترتب عليه أحكام شرعية،

وإذا كان الجواب لا،  فما الدافع الذي يجعل علمائنا يتكلمون في مثل هذه

العلوم. ص٩٤


الجواب :





عليكم

السلام





بعضهم

يرتب عليها المعرفة الإِيمانية في القلب، هل تزيد وتنقص؟





والأقرب

أن العقل يختلف لحديث أبي سعيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للنساء:

(أليست  شهادة إحداكن مثل نصف شهادة الرجل؟) قلن: بلى، قال: (فذلكن من نقصان

عقلها) متفق عليه.





وسبب

عناية العلماء بالعقل أنه مناط التكليف.





 





السؤال 25: ما القول الراجح في محل

العقل عند شيخنا حفظه الله. ص ٩٥


الجواب :





ذكرت

الخلاف والراجح فيما تقدم من الأجوبة.





السؤال 26: ذكر في الحاشية أن

الزركشي نقل في الخلاف في محل العقل اقوالا أخرى، السؤال: هل يتصور أن يكون العقل في

غير هذين الموضعين. ص٩٥


الجواب :





ذكرت

الخلاف والراجح فيما تقدم من الأجوبة.





السؤال 27: أحسن الله إليكم شيخنا ذكر المؤلف رحمه الله أن القول بأن

محل العقل القلب هو قول الأصحاب رحمهم الله. 


ثم ذكر أن أشهر الروايتين عن الإمام رحمه الله أنه في الرأس. 


فأشكل على مخالفة جل الأصحاب للمشهور.


الجواب :





قد

يكون المذهب الرواية غير المشهورة لأسباب منها أن يختارها أحد محققي المذهب مثل

القاضي أبو يعلى.





السؤال 28 : قال المؤلف في ص110 على المجاز وما بالقوه على مابالفعل.

وذكر المحقق في الحاشيه أن صوابها وما بالفعل على مابالقوه. أي العبارتين أصوب

وأرجو إيضاحها.


الجواب :





تصويب

المحقق صحيح لأن المراد : إطلاق اسم الفعل على القوة.





يعني

أننا نسمي الخمر مسكرا لأن في الخمر قوة الإسكار





السؤال 29: ما الفرق بين العرض

والجوهر؟


ص100


الجواب :





تقدم

ذكره





السؤال 30: ذكر تعريفين للكلمة احدهما لفظ وضع لمعنى مفرد والثاني

اللفظ المفرد ومثل لهما لكن تحتاج الى توضيح؟


هل المراد أن التعريف الأول المفرد متعلق بالمعنى والثاني المفرد متعلق باللفظ؟


ص101


الجواب :





المقصود

أننا إذا عرفنا الكلمة بأنها (ما وضع لمعنى مفرد) فيدخل معنا نحو (بعلبك وغلام زيد

وتأبط شرًا) لأنها وإن كانت أسماء مركبة لكنها تدل على واحد ، و لا تدخل (رجال)

لأنه ليس مفردا





وعلى

الثاني أي (اللفظ المفرد) العكس : فنحو (بعلبك وغلام زيد وتأبط شرًا) ليس مفردا بل

مركب من كلمتين و(رجال) مفرد لأنه كلمة واحدة





السؤال 31: بارك الله فيكم شيخنا نرجو توضيحا بأمثلة كثيرة لكلمتي

الجوهر والعرض لأنهما مرّتا معنا كثيرا.


الجواب :





تقدم

التوضيح مع أمثلته.





السؤال 32: احسن الله إليكم هل نفهم من كلام المؤلف أن بعلبك ليست كلمة

على التعريف الثاني؛ لأنها ليست لفظ مفرد.


وأن رجال ليست كلمة على التعريف الأول؛ لأنها ليست لمعنى مفرد؟  ص ١٠١ 

جزاكم الله خيرا.


الجواب :





تقدم التوضيح





 





السؤال 33: لماذا منعوا وجود المشترك

وأنكروه؟ 


الجواب :





لم تذكر رقم الصفحة





السؤال 34: تعريفه للمشترك قال:

اللفظ الموضوع لكل واحد من معنيين فأكثر.


هل مقصوده: تعدد المعني واتحاد اللفظ.


فإن كان كذلك فما معنى قوله "لكل واحد".


الجواب :





لم تذكر رقم الصفحة





السؤال 35: تعريفه للمشترك قال: اللفظ الموضوع لكل واحد من معنيين

فأكثر.


هل مقصوده: تعدد المعني واتحاد اللفظ.


فإن كان كذلك فما معنى قوله "لكل واحد" ص103


الجواب :





نعم

مقصوده تعدد المعني واتحاد اللفظ.عكس الترادف





و

معنى قوله: "لكل واحد" يعني من المعنيين.





السؤال 36: احسن الله إليكم ما معنى قول المؤلف : ولا يجب وقوعه في لغة

العرب...الخ؟


جزاكم الله خيرا   ص ١٠٥


الجواب :





يعني

أنه يجوز أن تخلوا منه لغة العرب





وهذا

البحث قليل الفائدة لأنه وقع في لغة العرب بلا شك.





السؤال 37: بارك الله فيكم شيخنا قول المؤلف في تعريف الظاهر:


......هو في أحدهما أظهر


الظهور في أحد تلك المعاني المحتملة ما هو ضابطه؟


هل كثرة الاستعمال لذلك المعنى الظاهر؟


أو دليل يعضده ؟ أو السياق؟


أو الحقيقة الشرعية او العرفية أو اللغوية؟


ما الضابط؟   وجزاكم الله خيرا


الجواب :





أظهر

من الآخر من طريق اللغة، أو من طريق الاستدلال





فمثلا

 مثل قوله تعالى: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم} ، فإنه يحتمل الندب، إلا

أن ظاهره الوجوب؛ لأنه أمر وظاهر الأمر الوجوب.





وكذلك

قول علي بن أبي طالب -رضي الله عنه: "هما علي يا رسول الله، وأنا لهما

ضامن"؛ فيحتمل أن يكون إخبارا عن ضمان سابق، ويحتمل أن يكون ابتداء ضمان،

ولكن الظاهر منه ابتداء ضمان؛ لأن حمله على الإخبار يؤدي إلى خطأ النبي -صلى الله

عليه وسلم- فإنه ترك الصلاة على من كان قد خلف ضامنا، والضامن بمنزلة الوفاء.





وهكذا

من خلال قرئن اللغة أو الاستدلال نرجح بين المعنيين.





فالمعنى

المتبادر من اللفظ هو الظاهر ولا نخرج عنه إلا بدليل.





 





 





السؤال 38: في مسألة هل الحد

والمحدود مترادفان أم لا؟ ذكر ان من قال بالترادف نظر من حيث الاصطلاح ومن قال

بعدمه نظر اليه من حيث الللغة ثم ساق كلاماً للمحلي هل كلامه عدم الترادف من ناحية

اللغة أو يشمل اللغة والاصطلاح؟


الجواب:





لم تذكر رقم الصفحة





السؤال 39: في مسألة هل الحد

والمحدود مترادفان أم لا؟ ذكر ان من قال بالترادف نظر من حيث الاصطلاح ومن قال

بعدمه نظر اليه من حيث الللغة ثم ساق كلاماً للمحلي هل كلامه عدم الترادف من ناحية

اللغة أو يشمل اللغة والاصطلاح؟ ص107


الجواب :





كلام المحلي عن الاصطلاح





السؤال 40: آخر كلام المحلي:

قال:ومقابل الأصح يقطع النظر عن الإجمال والتفصيل؟ ماذا يقصد؟


ص107


الجواب : 





أي ومن قال بالترادف وهو القول الذي يقابل

الأصح ، فإنه يقطع النظر الإجمال والتفصيل فلا يلتفت لذلك.





السؤال 41: هل تعليق المحقق في الحاشية(٤) في صفحة (٩٨) مطابق لكلام

المصنف وموافق له؟


الجواب :





المحقق

ذكر تعريف المفرد باصطلاح المنطقيين





والمؤلف

باصطلاح أهل العربية.





السؤال 42: شيخنا في ص٩٥ السؤال اليس العقل في القلب لايه (لهم قلوب

لايفقهون بها) ولاثبات الطب الحديث ذلك؟


الجواب :





تقدم

توضيحه وذكر الخلاف والراحج فيه





السؤال 43: هل توجد ثمرة فقهية

لدراسة بعض المباحث اللغوية كالترادف؟


الجواب :





نعم

فقد نختلف هل هذين اللفظين مترادفين أو لا مثل الفرض والواجب





السؤال 44 : ما معنى قول المؤلف في الصفحة ٩٩


ولا يرد حيوان ناطق وكاتب في زيد كاتب لأنها لم توضع لإفادة نسبة؟


الجواب :





لما

قرر المؤلف أن الجملة هي: لفظ وضع لإِفادة نسبة، ومعناه:( إسناد كلمة إلى أخرى

معنى يصح السكوت عليه، أي إفادة نسبة يحسن السكوت عليها)





بين

أنه لا يرد على ذلك نحو:( حيوان ناطق وكاتب في زيد كاتب) لأنها لم توضع لإفادة

نسبة يحسن السكوت عليها، فإذا قلت حيوان ناطق لم نستفد نسبة يحسن السكوت عليها.





السؤال 45 : هل أسماء الأشياء ألقاب لها أم صفات ؟ ص٩٨-٩٩


الجواب :





ليس

في هذه الصفحة تطرق لذلك، لعلك توضح مرادك من السؤال أكثر.





السؤال 46:هل الأسماء تشتق من الأفعال أم توضع هكذا بلا تصريف؟


ص٩٨-٩٩


الجواب :





ليس

في هذه الصفحة تطرق لذلك، لعلك توضح مرادك من السؤال أكثر.





السؤال 47: هل ضحك الانسان من

الالفاظ ام من الأصوات ؟ ص١٠٠


الجواب :





من

الأصوات





السؤال 48: ما الفرق بين هذه الجموع 


كلم وكلام وكلمات؟ ص١٠١


الجواب :





وضحها

المؤلف بشكل مبسط فما هو الجزء الذي لم تفهمه من كلامه





ولاحظ

أن الفرق المهم بين الكلم والكلام هو شرط الإفادة في الثاني دون الأول





السؤال 49: هل تعتبر هذه الجملة ( إذا اختلف المبنى اختلف المعنى ).


قاعدة تعزز رأي من قال بعدم المشترك والترادف مطلقاً 


مما يدل على أن لكل لفظ معنى واحد يخص به كلما تغير مبناه ويكون قولهم بمنع

المشترك في القرآن صحيح ؟  ص ١٠٣


الجواب :





ليس

كذلك بل المشترك موجود في اللغة وفي القرآن لكنه يحمل على أحد معنييه، وأما

القاعدة المذكورة فهي مفيدة وتدل على أن استعمال القرآن لكلمة إنما يكون لقصد

ومعنى ولو كانت الألفاظ مترادفة في الأصل فبينهما فروق جعلت هذه الكلمة هي التي

تستعمل في القرآن.





السؤال 50: حبذا لو يعطينا الشيخ حفظه الله 


أمثلة عن المشترك ص103


وأمثلة عن الحد والمحدود ص106


ليتوضح المعنى أكثر


الجواب :





أمثلة

المشترك واضحة وذكرها المؤلف، وإذا كان فيها إشكال معين يذكر





وأما

الحد والمحدود فقد تحتاج لتوضيح :





مثال

المؤلف: الإنسان : هو الحيوان الناطق





فالمحدود (الإنسان)  والحد :

(الحيوان الناطق)





السؤال 51: مامعنى : (لايحد، ولكن يميز ببحث ، وتقسيم، ومثال)؟ ص٩٠


الحواب :





يعني

أن العلم ليس له حد وتعريف معين لصعوبة ذلك بل يعرف من خلال البحث والتقسيمات

والأمثلة.





السؤال 52: هذا الكتاب يعتبر شرح ، و واضع الهامش محشي عليه أم محقق؟

ص٧٣...


الجواب :





المحقق

يذكر بعض التحشيات التوضيحية وهي مفيدة جزاه الله خيرا.





السؤال 53 : في الحاشية ذكر الشارح {العلم يحد عند الحنابلة وأكثر

العلماء..}،من المقصود هنا ب "أكثر العلماء"! هل هم علماء الحنابلة أم

علماء المذاهب الأخرى ،لذِكره مثالا لِقول المالكية ؟


الجواب :





لم

تذكر رقم الصفحة





السؤال 54: وهل هناك فرق بين لفظ {هو معرفة المعلوم على ماهو

عليه}المذكور بالهامش ،وبين ماذُكر في الحاشية لِقول بعض علماء المالكية {معرفة

المعلوم على ما هو به}؟


الجواب :





لم

تذكر رقم الصفحة





السؤال 55: ما هو القول الراجح لتعريف "العلم "؟!


الجواب :





لم

تذكر رقم الصفحة





السؤال 56: لماذا قال ورسوليه جبريل والرسول صلى الله عليه وسلم 


ومن المعروف ان الرسول هوا الذي ينذر ويحذر الامة وجبريل عليه السلام هو الواسطة

والمرسول من الله للنبي صلى الله عليه وسلم ؟ صفحة ٨٦


الجواب:





لأن

جبريل عليه السلام هو المبلغ للرسول صلى الله عليه وسلم 





السؤال 57: مامعنى قول المؤلف: ( والعقل بعض العلوم الضرورية، وقيل

كلها، وقيل جوهر بسيط)؟ ص٩١-٩٢


الجواب:





تقدم

شرح العلوم الضرورية، والجوهر البسيط سيأتي في السؤال التالي.





السؤال 58: مامعنى والمراد بالبسيط :ضد المركب / الصفحة 92 


وجزاكم الله خيرا.


الجواب:





الجوهر

هو ما قام بنفسه، وهو قسمان :





بسيط

: وهو ما لا يتجزأ أصلاً، ويسمى الجوهر الفرد.كالعقل





 ومركباً

: وهو الجسم الطبيعي.





السؤال 59: ماذا قصد المؤلف بالعلامات والنصب ؟ ص ٩٦


الجواب:





لم

يظهر لي معناها بشكل كامل إلا إن كان هناك خطأ في العبارة





السؤال 60: شرح المصنف معنى كلمتي (مطرد)  و  (منعكس) 

لكن لم تتضح الصورة عندي في معنى هاتين الكلمتين ؟  ص97


الجواب:





الطرد

هو استلزام من جانب الوجود والثبوت، أي:





 إذا

وجد الحد وجد الحدود، أي كلما وجد  الحد  وجد المحدود  وهو: معنى

كونه " مانعاً ".





والعكس 

هو: استلزام من جانب العدم، أي:





 إذا

عدم الحد عدم المحدود، وهو معنى كونه جامعاً.





ــــــــــــــ





تم

بحمد الله





 







» تاريخ النشر: 13-11-2015
» تاريخ الحفظ: 19-12-2018
» الموقع الرسمي للشيخ أ.د. أحمد بن محمد الخليل
.:: http://alkhlel.com/mktba/ ::.