« أسئلة يوم الجمعة الموافق للثامن من صفر لعام 1437هـ »










بسم

الله الرحمن الرحيم





أجوبة أسئلة  المشتركين في برنامج (أصول الفقه)      كتبها / أحمد الخليل


أسئلة يوم الجمعة الموافق للثامن من صفر لعام 1437هـ





___________





السؤال 1: شيخنا لاحظت أن

تمثيل الأصوليين محدد بأمثلة مكررة يتناقلها بعضهم عن بعض مما يجعل المتلقي لا

يتجاوز تلك الأمثلة ويصعب عليه التمثيل بغيرها لضعف الدربة،فهل من طريقة لابتكار

أمثلة وشواهد اصولية كي ننمي الملكة الأصولية ونربط الفقه بالأصول؟


ص108 التمثيل بالأسد....الخ


الجواب :





 نعم صدقت هو كما تقول و أنا بصدد مشروع فيه

الربط بين أصول الفقه والفقه إن شاء الله تعالى.





السؤال 2 شيخنا الكريم: هل

تنصحون بدراسة علم المنطق لما له من أثر في فهم علم الأصول؟


وما الكتاب المرشح لديكم للمبتدئ في دراسة علم المنطق؟


الجواب :





الكلام في حكم تعلم المنطق يطول ، لكن الأقرب إن شاء

الله أن الطالب لا يشتغل به لعدم نفعه وقد نستثني ما لابد منه  فقط مما يحتاج إليه، بشرط أن يأمن على نفسه من

ضرره بأن يدرسه على عالم ثقة





وقد اشتهر عن شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله ـ قوله :


(المنطق اليوناني لا يحتاج إليه الذكي ولا

ينتفع به البليد
(





ومن المهم أن نعلم أن علم المنطق ليس من شروط الاجتهاد

وليس فرض كفاية كما يزعم من لا علم له بالشرع كما قال ابن تيمية.





السؤال 3: ص١١٠شيخنا الكريم ما

فائدة أو أثر اللوازم التي ذكرها المؤلف؟


الجواب :





هذه من جملة أنواع العلاقة بين مسمى الحقيقة والمنقول

إليه.





السؤال 4: شيخنا أليست هذه

التعريفات والتفريعات من أول الكتاب وحتى ص١١١ تعتبر من المقدمة المنطقية ؟


الجواب :





بلى لكنه اختصرها وقد أحسن.





السؤال 5: ما القول الراجح في

هل يوجد مجاز في القرآن؟


بدون صفحة


الجواب :





فيها خلاف فجماهير أهل العلم على وجود المجاز في

اللغة وفي القرآن و كذلك في السنة
.


وذهب بعض المحققين إلى نفيه منهم الأستاذ/ أبو إسحاق

الإسفراييني
 و أبو علي

الفارسي
 والظاهرية و منذر بن

سعيد البلوطي
 و ابن تيمية

والشنقيطي
. 





وأشير إلى أن بعض العلماء ذكر أن القول بوقوع المجاز

لا يلزم منه تعطيل الصفات، بل يمكن الرد على المعطلين بدون الحاجة لإبطال المجاز.





السؤال 6: في ص 114 ما الفرق

بين الآحاد والمفرد؟


الجواب :





المقصود بقوله في الآحاد ما يقبل النوع وسيأتي شرح

هذه المسألة في السؤال (11)





وأما قوله: المفرد فمعناه أن اللغة قسمان : مفرد مثل

زيد ، ومركب مثل عبد الرحمن





والمجاز يكون في المفرد فقط.





السؤال 7: في ص 114 نأمل من فضيلتكم

التمثيل للمفرد والمركب المجازيين.


الجواب :





المفرد مثل الأسد على الشجاع ونحوه.





والمركب ذكر المؤلف أنه لا يكون فيه مجاز وعليه فلا

مثال له





السؤال 8: نود من فضيلتكم

إتحافنا بالفوائد التي لم تبلغها أسئلتنا؟





الجواب :





إن شاء الله





السؤال 9: كيف أفرق بين القاعدة

الأصولية والقاعدة الفقهية؟


الجواب :





تقدم في الأجوبة المجموعة (1)





السؤال 10: ما هو وجه الصلة

بين علم المنطق وعلم الأصول؟


الجواب :





العلاقة بينهما أن ثمرة المنطق ـ عند أصحابه ـ

الإصابة في الفكر والبعد عن الخطأ في النظر





السؤال 11: حبيب محمد ظاهر:

شيخنا الكريم 


ما معنى قوله: لا يشترط النقل في الآحاد على الأصح؟ ص114


الجواب :





يعني أنه لا يشترط النقل عن العرب لإثبات المجاز في

الآحاد والجزئيات  بل يكفي وجود العلاقة  فيها





وإنما يشترط النقل عن العرب في الأنواع السابقة  التي ذكرها في أنواع العلاقات أما أمثلة هذه الأنواع

فلا يشترط النقل وأمثلة هذه الأنواع هي الآحاد





فمثلا تسمية الشيء باسم غايته هذا نوع لا بد لإثباته

من النقل عن العرب أما الآحاد الداخلة تحت هذه النوع فلا يشترط النقل مثل تسمية

العقد نكاحا لأن غايته النكاح.





السؤال 12: ماذا يقصد المؤلف

ب(فالاكثر)..؟


ص114


الجواب :





يعني أكثر العلماء





السؤال 13: شيخنا الفاضل، ما

ثمرة الخلاف في استلزام المجاز للحقيقة فقهيا وعقديا وبلاغيا، ص115؟


الجواب :





هذه مسألة متفرعة عن مسألة المجاز والحقيقة، وإذا

كانت المسألة الأصل فيها خلاف هل لها ثمرة أو لا فكيف بالفرع، ومسألة المجاز والحقيقة

لها ثمرة بالنسبة لإنكار الصفات أو عدمه وفيما عداه قد لا يكون لها ثمرة واضحة، بل

حتى في مسألة الصفات لا يلزم من إثبات المجاز ـ عند من يثبته ـ نفي الصفات.





السؤال 14: هل هناك كتاب

للمتقدمين أو المتأخرين قد استوفى البحث في مسألة استلزام المجاز للحقيقة، ينصحنا

الشيخ بأن ننظر فيه؟


الجواب :





البحوث في المجاز والحقيقة وفروعها كثيرة جدا، منها

مفردة ومنها ضمن الشروح ولابن تيمية عناية خاصة بها في كتبه.





السؤال 15: شيخنا الفاضل: في

ص116، تكلم المؤلف عن الأستاذ،وبين المحقق بأن الأستاذ هو أبو إسحاق الإسفراييني.

السؤال: هل لفظة الأستاذ بين الأصوليين منصرفة إلى أبي إسحاق، بحيث نجزم لو قرأنا

لفظ (الأستاذ) بأن المراد هو الإسفراييني؟


الجواب :





نعم عند الإطلاق ينصرف إلى أبي إسحاق الإسفراييني رحمه الله

وبالمناسبة مع كونه أصولي مناظر من الطراز الأول إلا أنه أيضا كان ثقة ثبتا في

الحديث
. 





السؤال 16: شيخنا الفاضل: وفق

فهمي المتواضع، فإن مفهوم كلام المؤلف هو اعتبار المجاز قسيم للحقيقة(ص107-108)،

في حين ينفي ابن تيمية ذلك.


سؤالي: ألا يوجد بين الأصوليين من يجمع بين القولين، ويعتبر أن المجاز والحقيقة

قسيما بعضهما، وبينهما اجتماع وافتراق؟


الجواب :





ظاهر كلام المثبت للمجاز والنافي له أن المجاز قسيم

للحقيقة، فهم يقسمون الألفاظ الدالة على معانيها إلى حقيقة ومجاز، وقد لا يكون

لهذا البحث ثمرة مفيدة.





السؤال 17:فضيلة شيخنا: ما

الذي ترونه راجحا القول بجواز المجاز في اللغة والقرآن أو المنع منه؟


الجواب :





تقدم الجواب عليه





السؤال 18 : بارك الله فيكم

فضيلة الشيخ


هل يمكن أن نلخص الكتاب ونقتصر على القول الراجح على مذهب الإمام أحمد 


فيكون مرجعا للحنابلة مقتصرا على الأرجح على ماورد في الكتاب وما ذكرته لنا ثم

نعرضه عليك


جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وسددكم ووفقكم وأعانكم وحفظكم 


الجواب :





هذا جيد وهو نوع من المراجعة للكتاب





السؤال 19 : شيخنا الكريم بارك

آلله 


ما معنى قوله: الحقيقه لا يستلزم المجاز ومعنى عكسه؟ ص115


الجواب :





يعني أنه لا يلزم من استعمال اللفظ في الحقيقة أن له

معنى مجازيا





مثال للتقريب : لفظ (الأسد) يطلق في معناه الحقيقي

على الحيوان المفترس المعروف،ولا يلزم من هذا أنه استعمل استعمالا مجازيا للرجل

الشجاع، وكذلك العكس.





وقد رجح الطوفي أن الحقيقة لا تستلزم المجاز، والمجاز

يستلزم الحقيقة، لأن الحقيقة أصل والمجاز فرع





وضرب له مثالا  بالولد والوالد، فإن الوالد بالقوة ليس من ضرورته

الولد، والولد من ضرورته الوالد، فثبت أن الحقيقة لا تستلزم المجاز، والمجاز يستلزم

الحقيقة،





السؤال 20: شيخنا الفاضل بارك

الله فيكم


ويجوز الاستدلال بالمجاز ولا يقاس عليه وقيل بلى


ارجوا التوضيح


صفحة 121 و 122


الجواب :





يعني يجوز أن نسدل باللفظ وإن كان استعمل في المجاز

فمثلا قوله تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} يدل على أن العيون تنظر

لربها يوم القيامة؛ لأن استعمال الوجوه هنا مجاز لأنه من المعلوم أن العيون هي

التي تنظر.





أما القياس عليه فمعناه : أنه لا يقاس على المجاز فمثلا

قوله سبحانه: {واسأل القرية} لا يقاس عليه، فلا يقال: سل الدكة أو السرير أو

البساط، و يقصد: الجالس على السرير أو الدكة أو البساط.





 





السؤال 21: ص115 ما الفرق بين

استلزام الحقيقة للمجاز واستلزام المجاز للحقيقة؟وما الأثر من وراء هذين

الاستلزامين؟


الجواب :





تقدم جوابه





السؤال 22 : ص116 ياليت تذكر

لنا الخلاف في وقوع المجاز في اللغة والقرآن مع الأدلة والترجيح؟


الجواب :





تقدم جوابه





السؤال 23: ص115 نريد نبذه

مختصره عن كتاب التمهيد والروضة والواضح؟


الجواب :





ـ التمهيد في أصول الفقه لأبي الخطاب محفوظ الكلوذاني

يعتني بالدليل مطبوع بجامعة أم القرى.





ـ روضة الناظر في أصول الفقه لموفق الدين المقدسي صاحب

المغني، والروضة كتاب معروف يدرس في الجامعات.





ـ الواضح لابن عقيل قال عنه ابن بدران :(وهو كتاب

كبير في ثلاث مجلدات أبان فيه عن علم كالبحر الزاخر وفضل يفحم من في فضله يكابر

وهو أعظم كتاب في هذا الفن حذا فيه حذو المجتهدين)





المدخل إلى مذهب الإمام أحمد لابن بدران (ص: 462)





 





السؤال 24: ص117 ما معنى عوارض

الألفاظ؟


الجواب :





المقصود بالعوارض أي الأمور التي تعرض للشيء وليست

ملازمة له فمثلا المرض من عوارض الجسد فيعرض له المرض وليس دائما مريضا.





 فالحقيقة

والمجاز من عوارض الألفاظ دون المعاني مثلا





السؤال 25: ص116 ما معنى كلام

ابن جني في كون أكثر اللغة مجاز؟


الجواب :





يعني أن أكثر الألفاظ إنما تستعمل في المجاز لا في الحقيقة

أي استعمالها في المجاز أكثر من استعمالها في الحقيقة.





السؤال 26: ص117 ما المجاز

الذي ليس قسيما للحقيقة؟


الجواب :





يعني أن أبا عبيد لا يقصد المجاز الذي هو قسيم

للحقيقة (وهو المجاز المعروف عند المتأخرين) بل أراد مجازا آخر.وقد وضح ابن تيمية

المراد فقال :





 (وأول من قال

ذلك مطلقا أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه الذي صنفه في " مجاز القرآن

" ثم إن هذا كان معناه عند الأولين مما يجوز في اللغة ويسوغ فهو مشتق عندهم

من الجواز كما يقول الفقهاء عقد لازم وجائز وكثير من المتأخرين جعله من الجواز

الذي هو العبور من معنى الحقيقة إلى معنى المجاز) مجموع الفتاوى (12/ 277)





 





السؤال 27: ص117 إنا نحن 

ما وجه المجاز؟


الجواب :





أي أن هذه الآية ونحوها مثل : قوله: {إنا نحن نحي ونميت}

، و " نعلم "، و " منتقمون ": هذا من مجاز اللغة، مثل قول الرجل

للرجل: إنا سنجري عليك رزقك.





 





السؤال 28: ص123  قال :

وقال  من المقصود؟


الجواب :





قال الأول أي صاحب شرح جمع الجوامع والثاني الرازي





السؤال 29 : ص122  ما

الفرق بين المشترك والمجمل؟


الجواب :





المشترك تقدم وهو: اللفظ الواحد لمعان مختلفة.مثل

كلمة (عسعس) تطلق لإقبال الليل وإِدباره.





وأما المجمل فهو : ما لم تتضح دلالته.





وله عدة تعريفات وسيأتي، وقد يكون الاشتراك من أسباب

الإجمال.





السؤال 30: ص121  هل

متلمح الصفة كتاب للغزالي.؟


الجواب :





ليس هذا المقصود بل مراده خلافا للغزالي الذي يدخل

المجاز في الأعلام الموضوعة للصفة كالأسود والحارث وهذا معنى قوله   : (مُتَلَّمَّحِ الصفَةِ)





السؤال 31: ص122 لم أفهم

التمثيل بسل البساط؟


الجواب :





تقدم توضيحه في جواب السؤال (20)





السؤال 32: ما الراجح عند

الحنابلة الحقيقة ام المجاز


ص123


الجواب :





تقدم الحقيقة





السؤال 33: ص123 إذا حلف أن لا

يأكل من النخلة


فالحقيقة في خشبها


والمجاز في ثمرها.


هل يعترض بعدم التسليم وأن الحقيقة في ثمرها والمجاز في خشبها.


الجواب :





لفظ النخلة حقيقة في خشبها لا ثمرها.





السؤال 34: أثابكم الله نريد

أمثلة أكثر عن العلة والمعلول واللازم والملزوم ومالفرق بين ( العلة والمعلول ) و(

اللازم والملزوم ) وهل يجتمعان في شيء يكون علة ولازماً ؟ ص١١٠


الجواب :





من أمثلة التجوز بالعلة عن المعلول، التجوز بلفظ الإرادة

عن المراد، لأنها علته يعني نطلق لفظ الإرادة ونحن نقصد المراد من هذه الإرادة





 كقوله تعالى:

{ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله} ويريدون أي: و يفرقون.فهو المراد بدليل أنه قوبل

بقوله عز وجل: {والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا} [النساء: 152] ، ولم يقل: ولم

يريدوا أن يفرقوا





ومثال إطلاق اللازم على الملزوم : إطلاق المس على الجماع

لأنه يلزم من الجماع المس أي بغير حائل.





السؤال 35: وقد تكون أي

العلاقة بالشكل...الخ تحتاج توضيح؟


ولما كان كالعبد...الخ تحتاج توضيح؟


ص109


التجوز بالمفعول عن الفاعل وبالعلة عن المعلول وما بالقوة على بالفعل تحتاج شيئاً

من التوضيح؟


ص110


الجواب :





ـ العلاقة بالشكل مثل أن نطلق الأسد على ما هو بشكله من

مجسد أسد فهذا المجسد ليس أسدا في الحقيقة.





ـ ولما كان كالعبد يعني على وصف زائل، كإطلاق العبد على

العتيق فالعتيق ليس عبدا الآن.





ومثل  قوله تعالى:

{وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم} فهي بعد إرثنا لها ليست أرضهم ولا ديارهم ولا أموالهم.





ـ التجوز بالمفعول عن الفاعل يعني تسمية المفعول باسم

فاعله، قولهم في الكتاب : هو شيخ جالس على الكرسي، ، لأن الشيخ – أي  المصنف - هو فاعل الكتاب.





ومثل تسمية المطر: سماء، لأن السماء فاعل مجازي للمطر،

بدليل إسناد الفعل إليها في قولهم: أمطرت السماء.





ـ وبالعلة عن المعلول تقدم.





ـ (وما بالقوة على ما بالفعل) مثل تسمية الخمر وهي في

الإناء مسكرا،مع أنها لم تسكر بعد، لكن صح ذلك لأن الخمر فيه قوة الإسكار.





وعكسه إطلاقا (ما بالفعل على ما بالقوة) كتسمية الإنسان

الحقيقي نطفة،لأنه الآن ليس نطفة لكن النطفة قابلة لصيرورتها إنسانا فصح أن يسمى

بها.





والمعنى العام هو : تسمية الشيء المستعد لأمر باسم ذلك

الأمر





السؤال 36 : كيف أميز المسائل

الكلاميه التي خالف فيها المتكلمون مذهب السلف سواء في هذا الكتاب أو غيره.


الجواب :





هناك بحوث حول هذا الموضوع





والشخص الفاهم للعقيدة الصحيحة يكتشف الخطأ إذا مر به





السؤال 37 : شيخنا أشگل عليّ

الأمثلة التي أوردها المؤلف رحمه الله كما هو مبين في الصورتين


(ص ١١٠وص١١١) فكأنه رحمه الله خرّج جوابا للقائلين بوحدة الوجود والاتحاد بأن هذا

من باب التجوز بالمؤثر على الأثر وبالعلة على المعلول ليس معناه بأن الله في كل

مكان أو أن كل مايرى فهو الله.


فأفيدونا جزاكم الله خيراً.


الجواب :





لم أفهم ما هو المشكل بالضبط.





السؤال 38 : مالراجح في الخلاف

في المجاز .  ص117


الجواب :





تقدم الجواب عنه





السؤال 39: مامعنى قول المؤلف

عن ابن تيميه في المجاز ولم يعن بالمجاز ماهو قسيم الحقيقه وإنما عنى مجازا يعبر

به عنها. ص117


الجواب :





انظر جواب السؤال (26)





السؤال 40: في ص123 قال

والثالث مجمل ثم قال ومعناه .....فإذا وجدا قدم الاخذ أيهما شاء. مامعنى هذا

الكلام


الجواب :





معناه أن القول الثالث في هذه المسألة أنه مجمل،

ومعناه أنه يقدم ما دلت عليه القرينة منهما، فإذا وجدت قرينة لهما قدم ما يشاء

منهما





السؤال 41: الله إليكم 

قوله: "لا مجاز في التركيب"


تحتاج توضيح؟ ص ١١٤


الجواب :





ويكون تقدم معنى المفرد والمركب





والمجاز يكون في المفرد بلا نزاع عند القائل بالمجاز.





وأما المركب فلا يقع المجاز فيه على ما ذكر المؤلف،

وفيه خلاف فمنهم من قال يقع فيه المجاز وهو أقوى





السؤال 42 : قال المؤلف-رحمه

الله-:"ولا يشترط النقل في الآحاد على الأصح"


هل يقصد بالآحاد المفرد؟ ص114


الجواب :





تقدم في جواب السؤال (11)





السؤال 43 : نقل المؤلف-رحمه

الله-: الخلاف في مسألة المجاز يستلزم الحقيقة أم لا ؟ ، مالراجح لديكم ؟ مع

الأمثلة لكي تتضح الصورة . 


ص116


الجواب :





تقدم في جواب السؤال 19





السؤال 44: احسن الله

إليكم  القائلون بعدم وقوع المجاز؛ ماذا يطلقون على مثل هذه العبارات

"جاء الأسد"، يعني الرجل الشجاع، و"جرى الميزاب"، يعني ماء

الميزاب. هل يعتبرون هذه حقيقة أم ماذا، شيء من التوضيح.


جزاكم الله خيرا  ص ١١٦


الجواب :





 يسميه حقيقة

في المعنيين والذي يحدد المراد القرينة





السؤال 45: وذكر بعضهم عدمه عن

المحققين؟


ماذا يقصد؟ ص115


وهل الخلافات التي يذكرها الأصل أنها داخل المذهب؟


الجواب :





يعني ذكر بعض المحققين من العلماء عدمه أي أن المجاز

لا يستلزم الحقيقة





السؤال 46 :هل من مزيد أمثلة

على القياس على المجاز  ؟


الجواب :





تقدم جوابه





السؤال 47 : احسن الله

إليكم  نحتاج أمثلة توضح قول المؤلف  "يجوز الاستدلال به"


وكذلك "ولا يقاس عليه"


جزاكم الله خيرا 


ص ١٢١و١٢٢


الجواب :





تقدم جوابه





السؤال 48 : في ص131 قال وتثبت

اللغه قياسا ثم قال بعد ذلك وقيل بلى . فاصبح كلا القولين نعم فالاول اثبت القياس

والثاني اثبته بقوله بلى. اليس فيه خطأ.


الجواب :





نعم أحسنت هذا خطأ صوابه : (وقيل : لا) أو نحوها ؛

لأن المذكورين ينفون القياس.





ولا أدري هل هو خطأ في الأصل أو من المحقق





السؤال 49: في ص132 ذكر المنع

من القياس بالاعلام بالاجماع ومثل بالاعمش. سؤالي أليس كل من ضعف بصره مع سيلان

الدمع يسمى أعمش وهذا المشتهر بالعرف.


الجواب :





لم أفهم ما هو المشكل بالضبط





السؤال 50 : في ص132 بالحاشيه

قال عن ابن مفلح أنه منعه بالصفات. هل المعنى أن القياس يمنع بالاعلام وبالالقاب

وبالصفات فتكون ثلاثه أم الالقاب والصفات معنى واحد . ونرجو التمثيل ليتضح.


الجواب :





الصفات غير الألقاب





والمراد أنه لا يقاس على الصفات لأن المعاني ملاحظة

فيها، فلا يقال: عمرو عالم، وهو رجل، فأنا أحكم بأن كل رجل عالم.





السؤال 51 : القول الصواب فيما

ذكره المؤلف في الاشتقاق مما يتعلق بصفات الله؟ ص ١٢٩


الجواب :





لم يذكر خلافا في هذه المسألة





وقوله أن صفات الله قديمة ليس على إطلاقه بل بعضها

قديم النوع حادث الآحاد مثل الاستواء حادث لكن جنس الفعل قديم.





السؤال 52 : شيخنا حفظك الله

ونفع بك


ذكر المحشي أن الصواب في ص 111 هو (ما بالقوة على ما بالفعل)


واكتفى بمثال الشارح بتسمية الإنسان نطفة


ما الرابط بينهما؟


الجواب :





تقدم جوابه





السؤال 53 : شيخنا حفظك الله

نريد توضيح أكثر عن التجوز بالمعلول عن العلة ؟ ص111.


الجواب :





تقدم جوابه





السؤال 54 : شيخنا بارك الله

بعلمكم


لماذا نلجأ للمجاز ؟ هل هو مجرد بلاغة كلامة وزيادة فصاحة أم ماذا؟ ص110


الجواب :





لم أفهم السؤال تماما





نحن لا نلجأ للمجاز بل هو من أساليب العرب التي

تستخدمها في الكلام ابتداء عند من يقول به





السؤال 55 : شيخنا أحسن الله

إليكم نريد توضيح قوله ولا يشترط   النقل في الآحاد على الأصح ؟ ص111.


الجواب :





تقدم إيضاحه





السؤال 56 : هل يمكن إسقاط

الحقيقة والمجاز على الآيات المحكمات والمتشابهات


أي أن المحكم من الحقيقة


وأن المتشابه من المجاز ؟


ص١١٥-١١٨


الجواب :





لا، بل من ينفي المجاز عن القرآن ينفيه مطلقا





السؤال 57 : حياكم الله شيخنا


في اول الصفحة 124 ما معنى قول الشارح عند شرحه لكلام الرازي (وجعله معني في قوله

مجملا)


على من تعود الهاء في /جعله/؟


الجواب :





على الرازي





السؤال 58 : السلام عليكم

ورحمة الله


حياكم الله أيها الإخوة جميعا ونفعنا بما نقرأ ونعلم.


الجواب :





 عليكم السلام

ورحمة الله وبركاته





السؤال 59 : في ص 113: ما وجه

الاستدلال في قوله تعالى:(وجزاء سيئة سيئة مثلها) على جواز تسمية الشيء باسم ضده؟


الجواب :





وجهه أن السيئة الثانية ليست سيئة في الحقيقة ولا

يعاقب عليها





السؤال 60 ص 117  ماالقول

الراجح في وقوع المجاز  وما الاثر في ذلك.


الجواب :





تقدم جوابه





السؤال 61: في ص 117 


ماالثمرة في استلرام الحقيقة المجاز والعكس ؟


الجواب :





تقدم جوابه





 





_______________





أسئلة النساء





السؤال 62: ما المراد بالقول

الذي ذكره المؤلف عن المحلي : ومقابل الأصح يقطع النظر عن الإجمال والتفصيل ؟ ص

١٠٧


الجواب:





الأصح هو أن الحد والمحدود غير مترادفين، لأن الحد يدل

على أجزاء الماهية تفصيلا، والمحدود - أي: اللفظ الدال عليه - يدل عليها إجمالا، والمفصل

غير المجمل





ومقابل الأصح هو أنهما مترادفان فصاحب هذا القول  يقطع النظر عن الإجمال والتفصيل أي لا ينظر لهما





 





السؤال 63: ذكر المحقق أن

الحقيقة العرفية قد تكون خاصة وهي ما خصته كل طائفة من الأسماء بشيء من مصطلحاتهم

فما المقصود بالطائفة من الأسماء ؟ ص١٠٨


الجواب:





يعني أن الحقيقة العرفية قد تكون خاصة وهي ما خصته

طائفة معينة فالمبتدأ والخبر مثلا حقيقة عرفية عند طائفة خاصة وهم النحاة





السؤال 64 : أين نجد الكتاب في

السعودية ؟ لأني بحثت في جدة ولم أجد


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 65 : عرف المحقق

العلاقة بما ينتقل الذهن بواسطته عن محل المجاز إلى الحقيقة؛ هل هذا صحيح ؟ فقد

التبس علي أنه ربما أريد العكس وهو انتقال الذهن من الحقيقة إلى المجاز ، فلو أطلق

على رجل مسمى أسد فينتقل الذهن من المعنى الحقيقي وهو الحيوان المفترس إلى المجازي

فندرك أن الرجل شجاع لكن لو كان مثلما ذكر المحقق فما العبرة من الانتقال إلى

حقيقة الحيوان المفترس حينها ؟ ص ١٠٩


الجواب:





كلامه صحيح ننتقل من المجاز إلى الحقيقة، لأن الموجود

ـ في باب العلاقة ـ  المجاز فننتقل منه

للحقيقة





السؤال 66: تكون العلاقة بين

مسمى الحقيقة والمجاز المجاورة قال المؤلف : أو لمجاورة نحو : جرى الميزاب، وإنما

جرى ما جاوزه وهو الماء . هل قوله ما جاوزه صحيح أم ما جاوره ؟ ص ١٠٩ 


الجواب:





نعم صحيح أحسنت الظاهر أن الصواب ما جاوره كما يدل

عليه السياق، وإن كان اللفظ المثبت ممكن يصح





السؤال 67:هل المقصود التجوز

باسم المفعول عن اسم الفاعل ؟ ص ١١٠


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 68: أرجو توضيح مسألة

التجوز بالمفعول عن الفاعل من خلال المثال: في الكتاب شيخ جالس على كرسي . ص ١١٠


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 69: هل الصواب ما ذكره

المؤلف من التجوز بما بالقوة على ما بالفعل في تسمية الخمر مسكرا أم عكسه الذي

ذكره المحقق ؟ ص ١١٠


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 70 : قال المؤلف :

وبالملزوم عن اللازم كتسمية العلم حياة؛ لأنه ملزوم الحياة . أليس الصواب لأنه

لازم الحياة ؟ ص ١١١


الجواب:





عبارته صحيحة، تسمية العلم حياة، لأنه ملزوم الحياة

لأن الحياة شرط للعلم، والمشروط ملزوم للشرط





السؤال 71: هل الصواب ما ذكره

المؤلف من التجوز بما بالفعل على ما بالقوة في تسمية الإنسان الحقيقي نطفة أم عكسه

الذي ذكره المحقق؟ ص ١١١


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 72: جاء في المثال الذي

ذكره المحقق للتجوز بالزيادة عن الأصوليين: وإلا فهي بمعنى مثل فيكون له تعالى مثل

وهو محال، أرجو توضيح هذه العبارة فكيف يكون المعنى هكذا إن كانت الكاف بمعنى مثل؟

ص١١٢


الجواب:





الصواب أنها ليست زائدة بل ذكرت للتأكيد والمبالغة،

والمعنى أنه إذا انتفى مثل المثل فانتفاء المثل من باب أولى
.





السؤال 73: كيف يكون ما خص

عرفا ببعض مسمياته وما شاع استعماله في غير موضوعه مجاز بالنسبة للموضوع الأول

وحقيقة فيما استعمل فيه ؟ وما علاقة ذلك بقاعدة الأصل في الكلام الحقيقة ؟ ص ١١٢


الجواب:





يعني أنه بالنظر لمعنى الكلمة الأصلي يعتبر من المجاز





وبالنسبة لما خص به عرفا يعتبر حقيقة لاشتهاره به





السؤال 74:في رقم ٥ من الحاشية

: والنقل كما مر من الأمثلة ، هل المقصود النقل من الحقيقة إلى المجاز ؟ ص ١١٢


الجواب:





لو توضح السؤال أكثر





السؤال 75 : في رقم ٥ من

الحاشية أرجو توضيح المراد بالاستعارة من خلال الأمثلة المذكورة وكيفية التفريق

بينها وبين المجاز . ص١١


الجواب:





كيف ص 11 ليس فيها شيء من المذكور في السؤال





السؤال 76: لماذا ذكر المؤلف

تسمية ر تسميته بمايؤول إليه ص ١٠٩ ؟


الجواب:





يبدو فيه سقط في السؤال





السؤال 77: أرجو توضيح تسمية

الشيء باسم ضده من خلال الأمثلة المذكورة . ص ١١٣


الجواب:





 السيئة

الثانية ليست سيئة في الحقيقة ولا يعاقب عليها فهي سميت باسم ضدها





 





السؤال 78: ذكر المحقق تعليقا

على المثال المذكور في تسمية الغاية باسم معناها أن هذا من تسمية المسبب باسم

السبب. فما الفرق بين الغاية والمسبب و الأثر ؟ ص ١١٣


الجواب:





الغاية من الخمر حصول النشوة فيسمون هذه الغاية بسببها

وهو الخمر





السؤال 79: ما المقصود بالمجاز

الذي يعبر به عن الحقيقة وليس هو قسيمها ؟ ص ١١٧


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 80: هو الراجح في وقوع

المجاز في القرآن ؟ ص ١١٧


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 81 : ما هو الراجح في

قوله تعالى : ( إنا نحن ) هل هو مجاز أم على الجائز في اللغة ؟ ص ١١٧ - ١١٨


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 82 : هل يرجح أن يكون

مقصود الإمام أحمد المجاز في اللغة أم الجائز فيها في قوله تعالى : ( إنا نحن ) ؟

ص١١٧ - ١١٨


الجواب:





الجائز فيها





السؤال 83: مامعنى ( المجاز

واقع عند الأكثر )؟ ص ١١٦


الجواب:





يعني أكثر العلماء يقولون بوقوع المجاز





السؤال 84 : مامعنى قول شيخ

الإسلام ( الحقيقة والمجاز من عوارض الألفاظ)؟ ص١١٧


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 85 : ( وذكر بعضهم عدمه

عن المحققين ) منهم المحققين؟؟ ص١١٥


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 86 : هل  قولهم

المجاز ﻻيستلزم الحقيقة سببه قولهم بنفي بعض الصفات ؟


ص 115


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 87: هل المجاز يستلزم

الحقيقة .؟


ص /115


مع ضرب امثلة للتوضيح وجزاكم الله خيرا 


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 88: ويجوز الاستدلال به

أي المجاز ..ص/121


هل توضحون بارك الله فيكم على ماذا يستدل بالمجاز بضرب أمثلة للتوضيح وجزاكم الله

خيرا.


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 89 : أرجو توضيح القول

بعدم القياس على المجاز من خلال المثال المذكور : فلا يقال سل البساط . ص ١٢٢


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 90 : أرجو توضيح القول

الثالث في مسألة تعارض الحقيقة المرجوحة والمجاز الراجح عموما ومن خلال المثال

المذكور . ص ١٢٣


الجواب:





تقدم جوابه





السؤال 91 : هل التوقف قول

رابع في تعارض الحقيقة المرجوحة والمجاز الراجح . ص ١٢٤ رقم (٢) من الحاشية


الجواب:





نعم





 





ـــــــــــــــــــــــــ





تم بحمد الله





 





 







» تاريخ النشر: 20-11-2015
» تاريخ الحفظ: 01-06-2020
» الموقع الرسمي للشيخ أ.د. أحمد بن محمد الخليل
.:: http://alkhlel.com/mktba/ ::.