الفتوى
| التصرف في المال المدخر من الفوائد الربوية |
| السؤال كامل |
| كنت أضع أموالي في البنك، وقد كان هناك فوائد كبيرة عن هذه الأموال، تصل إلى أكثر من (30%) من المبلغ، وكنت أنوي استخدام هذه الأموال في حياتي الخاصة، ولكن الحمد لله بعد أن التزمت دينياً وبتعمق أكثر علمت أن هذه الفوائد محرمة؛ لأنها تعتبر ربا، وبعد صراع طويل في التفكير وسؤال المشايخ قررت أن أتخلص من هذه الفوائد على الفقراء واليتامى والمستشفيات، مع العلم أنني الآن بلا عمل، ولكن هناك مبلغ بسيط معي أدخره وأقوم بالصرف منه حتى أجد عملاً آخر، وبالفعل قمت بذلك وتخلصت من كل المبلغ وكنت راضياً تماماً، مع العلم بأنني لم أتزوج حتى الآن، وكنت في حاجة ملحة إلى هذه الأموال، ولكني فضلت ألا أعصي الله، ثم بعد ذلك علمت أن هناك فتوى تقول إن هذه الأموال كان من الممكن أن تعطيها لإخوتك الذين يريدون الزواج أيضا لمساعدتهم، ولكنني كنت لا أعلم هذا الموضوع نهائياًَ، وقد كان هناك مبلغ بسيط تبقى من الفوائد فأعطيته لأخي، وبذلك أكون انتهيت من هذا الموضوع ابتغاء وجه الله، ولكن هذه الأيام الشيطان يتملكني ويقول لي لماذا لم تعط كل هذه الأموال إلى إخوتك هم أولى من الغرباء، وأحياناً يقول لي لماذا لم تستخدمها لنفسك؟ أنت الآن بلا عمل، وتريد الاستعداد للزواج، وليس معك مال يكفي، مع العلم أني أمتلك شقة، وهناك فتاوى تجيز الفوائد، فأريد أن أعرف هل أنا أخطأت فيما فعلته، مع العلم أني أبتغي مرضاة الله -سبحانه وتعالى- فيما فعلته، وجزاكم الله خيراً.
|
| جواب السؤال |
|
الجواب: |
| جواب السؤال صوتي |
روابط ذات صلة
| الفتوى السابق | الفتاوي المتشابهة | الفتوى التالي |
جديد الفتاوي
التغريدات


