الإثنين 9 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 17 ديسمبر 2018م

الفتوى

Separator
تهاون بالصلاة إلى حد الترك مدة
771 زائر
07-07-2012
أ.د. احمد بن محمد الخليل
السؤال كامل
السؤال : السلام عليكم. أريد أن أتوب، منذ شهر فبراير الماضي بدأت التقصير في أداء الصلاة، عملي اليومي يؤثر على التزامي بالصلاة في الوقت، كل يوم حين يحضر زبون في المحل أقول لنفسي إنني سأصلي الظهر بعد أن يغادر، وأستمر في تأخير الصلاة بنفس الطريقة حتى نهاية اليوم. فكرت بالتوبة بأداء الصلاة عن الشهرين الماضيين، والآن بعد أن أتوب، هل علي قضاء صلاة الشهرين الماضيين فوراً أم أقسم ذلك على أسبوع؟ أرجو الرد، وبدون الصلاة لا أشعر بروح الإيمان.
جواب السؤال
الجواب:
الحمد لله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
اعلم أن ترك الصلاة أمر عظيم جداً؛ لأن ترك الصلاة تركاً كلياً تهاوناً وكسلاً كفر وردة؛ لما ورد في مسلم (82) من حديث جابر –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال:"إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"، فاحذر أخي من هذا أشد الحذر، وبادر بالتوبة والمواظبة على الصلاة، أما الصلوات في الشهرين الماضيين فليس عليك قضاؤها؛ لأن ترك الصلاة عمداً لا يكفره القضاء لعظمه، إنما عليك التوبة والإنابة والإكثار من عمل الصالحات والنوافل، والله أعلم.
جواب السؤال صوتي
   طباعة 

روابط ذات صلة

Separator

جديد الفتاوي

Separator

مؤلفات

Separator

البحث

Separator

مذكرات

Separator

التغريدات

Separator