الإثنين 9 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 17 ديسمبر 2018م

المقال

Separator
خلاصة : (في حكم الخطأ في القبلة)
815 زائر
14-05-2016
أ.د. أحمد بن محمد الخليل

خلاصة : (في حكم الخطأ في القبلة)

1- استقبال القبلة - لمن قدر - شرط لصحة الصلاة باتفاق العلماء.

2- إذا صلى الإنسان ثم تبين له أنه كان منحرفا عن القبلة انحرافا قليلاً فلا يضر ولا تبطل الصلاة ؛ لأن الواجب على من كان بعيدا عن الكعبة أن يتجه إلى جهتها ، ولا يشترط أن يتجه إلى عين الكعبة .كما في الأثر : ( ما بين المشرق والمغرب قبلة )، يعني لأهل المشرق، وكل جهة بحسبها، فأهل مصر مثلا قبلتهم ما بين المشرق والجنوب

قال الإمام أحمد : (ما بين المشرق والمغرب قبلة ، فإن انحرف عن القبلة قليلا لم يعد ، ولكن يتحرى الوسط)

3- من صلى بدون اجتهاد ولا سؤال وأخطأ فيجب أن يعيد وفعله هذا فيه شيء من التساهل في أمر الصلاة و يجب عليه أن يتوب منه.

4- إذا اجتهد من يحسن الاجتهاد في جهة القبلة ثم أخطأ :

ـ فقد ذهب الحنفية والمالكية ورواية عن أحمد أنه لا إعادة عليه

وذهب الشافعية إلى أنه يعيد مطلقا مادام أخطأ القبلة

وذهب الحنابلة إلى أنه يعيد إن كان في الحضر مطلقاً ولو اجتهد ، ولا يعيد في السفر.

والصواب ـ إن شاء الله ـ :

مذهب الجمهور أنه لا يعيد مادام اجتهد لأنه أدى ما عليه، سواء كان في الحضر أو السفر ، وكذلك إذا سأل من يثق به فلا يعيد مطلقا ولو أخطأ.

لكن الأحوط في الحضر أن يسأل ولا يجتهد ، لقدرة من في الحضر على الاستدلال بالمحاريب ونحوها، ولوجود من يخبره عن اتجاه القبلة عن يقين غالباً.

كتبه / د.أحمد الخليل

   طباعة 
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

روابط ذات صلة

Separator

جديد المقالات

Separator

مؤلفات

Separator

البحث

Separator

مذكرات

Separator

التغريدات

Separator