الخميس 17 شهر ربيع الأول 1441هـ الموافق 14 نوفمبر 2019م

المقال

Separator
أصحاب الإمام أحمد المقربون له
1098 زائر
20-02-2016
أ.د. أحمد بن محمد الخليل

أصحاب الإمام أحمد المقربون له الذين يأنس بهم سبعة فقط فيما أعلم ومن عنده زيادة فليتحفنا بها، وهذه نبذة يسيرة تبين منزلتهم عند أحمد :

1- أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر الْمَرُّوذِيُّ

كان ورعا صالحا، خصيصا بخدمة الإمام أحمد، وكان يأنس به وينبسط إليه، ويبعثه في حوائجه، وكان يقول " كل ما قلت فهو على لساني، وأنا قلته "، وكان يكرمه، ويأكل من تحت يده، وهو الذي تولى إغماضه لما مات، وغسله، روى عنه مسائل كثيرة جدا، وهو المقدم من أصحاب الإمام أحمد لفضله وورعه.

2- أبو الحارث الصائغ

ذكره أبو بكر الخلال فقال: كان أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يأنس به وكان يقدمه ويكرمه وكان عنده بموضع جليل.

3- عَبْد الرَّحْمَنِ أَبُو الفضل المتطبب وقيل أَبُو عَبْدِ اللَّهِ البغدادي:

ذكره أبو مُحَمَّد الخلال فقال: كانت عنده مسائل حَسَّان عَنْ أبي عَبْد اللَّهِ وكان يأنس به أَحْمَد بن حنبل وبشر بْن الحارث ويختلف إليهما.

4- جَعْفَرٍ القطيعي :

قال مُحَمَّد ابنه : دخلت على أحمد بن حنبل أنا وأبي وكان أَحمد يأنس بأبي قال: فتحدثا فأطالا الحديث قال: أحمد لأبي تغد اليوم عندي قال: فأجابه قال: فقدم كشكية وقلية قال: فجعلت آكل وفي انقباض لموضع أَحمد قال: فقال: لي كل ولا تحتشم قال: فجعلت آكل قالها ثلاثا أو مرتين ثم قال: فِي الثالثة يا بني كل ولا تحتشم فإن الطعام أهون مما يحلف عليه.

5- عَبْد اللَّهِ بن محمد بْنِ المهاجر أبو مُحَمَّد يعرف بفُوْرَان

قال البرقاني قال: لنا الدارقطني فوران نبيل جليل كان أَحمد يجله.

وذكره أَبُو بَكْرٍ الخلال فقال: كان من أصحاب أبي عَبْد اللَّهِ الذين يقدمهم ويأنس بهم ويخلو معهم ويستقرض منهم ومات أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وله عنده خمسون دينارا أوصى أبو عبد اللَّه أن تعطي من غلته فلم يأخذها فوران بعد موته وأحله منها.

6- عبد الملك بْن عبد الحميد بن مهران الميموني

كان أَحمد يكرمه ويفعل معه ما لا يفعله مع غيره.

وكان يقول له : ما أصنع بأحد ما أصنع بك.

وكان أبو عبد الله يسأله عن أخباره ومعاشه ويحثه على إصلاح معيشته ويعتني به عناية شديدة.

7- مهنا بْن يَحْيَى الشامي السلمي

من كبار أصحاب أبي عبد اللَّهِ روى عَنْ أبي عَبْد الله من المسائل ما فخر به وكان أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يكرمه ويعرف له حق الصحبة ورحل معه إلى عبد الرزاق وصحبه إلى أن مات ومسائله أكثر من أن تحد من كثرتها.

قلت : وأخص هؤلاء فيما يظهر لي اثنان :

الْمَرُّوذِيُّ

وفُوْرَان

رحمهم الله جميعا

   طباعة 
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

روابط ذات صلة

Separator

جديد المقالات

Separator

مؤلفات

Separator

البحث

Separator

مذكرات

Separator

التغريدات

Separator